كيف خرق أحمد خليفة قوانين القوات المسلحة وأسس مجموعة خليفة الطبية تحت ستار المقاولات


الجيزة – فيصل | مي القاضي

في واقعة تضرب عرض الحائط بقوانين المؤسسة العسكرية الصارمة التي تمنع ضباطها من ممارسة الأنشطة التجارية أو الجمع بين الوظيفة العسكرية والعمل الخاص، حصلت مصادرنا على تفاصيل شركة طبية التي يديرها الطبيب الضابط أحمد حسن خليفة.


القناع والواجهة


من شقة سكنية في منطقة فيصل بالجيزة، بدأت خيوط اللعبة تتضح. 

الطبيب الذي يرتدي بزته العسكرية نهاراً، يتحول ليلاً إلى العقل المدبر لـ مجموعة حسن خليفة الطبية. 

ولأن القانون يقف حائلاً أمام طموحاته المالية غير المشروعة، استغل الضابط اسم والده يعمل مقاول حر ليجعله واجهة قانونية وستاراً يختبئ خلفه، بينما تفيد كافة الشهادات من داخل أروقة الشركة أن الإدارة الفعلية، والتعاقدات، والقرارات المصيرية بيد الابن الضابط وحده.

خرق القوانين العسكرية

تشير المعلومات المسربة إلى أن الضابط أحمد حسن خليفة لم يكتفِ بمجرد الشراكة، بل قام بتسخير علاقاته ونفوذه لتوسيع نشاط المجموعة الطبية، في مخالفة صريحة لنص المادة التي تحظر على العسكريين ممارسة الأعمال التجارية. 

فكيف لضابط في القوات المسلحة أن يجمع بين شرف الخدمة وبين بيزنس العيادات والمستشفيات الخاص؟

تضارب المصالح وإمبراطورية فيصل

بينما ينشغل والده المقاولفي مشروعاته الإنشائية، يبرز التساؤل الضخم: من أين جاءت التمويلات الضخمة لتأسيس هذه المجموعة الطبية؟  أهالي منطقة فيصل والجيزة باتوا يتساءلون عن سر الصعود المفاجئ لهذه المجموعة التي تدعي المهنية بينما أساسها قائم على التحايل على القانون.

مطالبات بالتحقيق

هذا البلاغ الصحفي نضعه أمام جهات التحقيق المختصة والمدعي العام العسكريهل يسمح القانون بتواجد تجار بزي عسكري؟ وكيف يفسر الضابط احمد خليفة وجود اسمه في كواليس إدارة مجموعة طبية كبرى مسجلة باسم والده المقاول تهرباً من المسؤولية؟

انتظروا في العدد القادم باقي التحقيقات والتسريبات

ليست هناك تعليقات