وليد نبيل عبد العظيم.. المعلّم الذي جعل من التكنولوجيا جسرًا إلى قلوب الأطفال وعقولهم
حين يلتقي الشغف بالرسالة مع عمق التخصّص، يُولد الإبداع الاستثنائي. بهذه العبارة تُختصر مسيرة الأستاذ وليد نبيل عبد العظيم، المؤلف والتربوي الذي شغل المهتمين بالتعليم المبكّر والقرائية في الوطن العربي وفي مجتمعات المغتربين.
بدأت الحكاية من الميدان العلمي، حيث تخرّج الأستاذ وليد في كلية أصول الدين، قسم الحديث الشريف وعلومه، بجامعة الأزهر الشريف؛ تلك القلعة التي زرعت فيه حبّ اللغة وحرص الأمانة في نقل العلم. وبانتقاله إلى العمل التربوي في مدرسة الكويت ثنائية اللغة، جمع بين هذا الموروث الراسخ وأحدث الاستراتيجيات التعليمية.
أسّس الأستاذ وليد سلسلة “معلّم القراءة” ضمن مشروع “أسّس ابنك صح”، وهي ثلاثة أجزاءٍ متدرجةٍ استطاعت، برصانتها وسهولة تطبيقها، أن تتجاوز المطابع المحلية إلى عشرات الدول. تتّسم السلسلة بشموليةٍ تغطّي مراحل التأسيس كلّها: من نطق الحروف والتطبيق على الحركات، مرورًا بالسكون والمدود والتنوين واللامات، وصولًا إلى الفهم القرائي والانطلاق في القراءة بطلاقة.
لكنّ ميزته التنافسية الكبرى تكمن في كاريزميّته وأسلوبه السلس الذي يفيض عبر وسائل التواصل الرقمي. فمن خلال صفحته الموحدة (adros_sah / ادرس صح) عبر منصات تيك توك، إنستغرام، سناب شات، ويوتيوب، يحوّل الدروس التأسيسية التي قد تبدو جافّةً في نظر الطفل إلى وجباتٍ خفيفةٍ ممتعة، متكئًا على التفاعل المباشر والمرح والجاذبية البصرية الشاملة.
ولأنّه يؤمن بأنّ زكاة العلم نشره، آلى على نفسه أن يُتيح شرح كتابه كاملًا بلا مقابلٍ عبر منظومته الرقمية (adros_sah)، يقدّم خدمته للمجتمع بأعلى معايير الجودة، محتملًا مسؤولية المبادِر الذي يبني العقول ويرفع اسم بلده مصر في المحافل العلمية والتربوية.

التعليقات على الموضوع